بين كيف أن الشيعة في عصرنا من صنع اليهود والمجوس؟

إن الشيعة فرقة ضالة وشجرة خبيثة من غرس الشيطان وحقد اليهود والمجوس، سقتها يد الغدر المجوسي بدماء أمير المؤمنين على وولده الحسين في النجف وكربلاء، وما زال المجوس يغذون هذه الأحقاد في الكيد لدين الإسلام وتشويه صورة النبي وأصحابه، فشاع التشيع في زماننا وذاع، وتطاول على المسلمين في خير البقاع، متخذا من الخداع ودعوى الانتساب لأهل البيت أسوأ قناع، فتعلق به من تعلق حبا في آل البيت متأثرين بسحر وسائل الإعلام المجوسية الإيرانية، وهيأت لهم بعض القوى العالمية مقاليد الحكم في بعض الدول الإسلامية، واجتمع لهم ما لم يجتمع من الأسباب المادية والمعنوية، فتجرؤوا على نشر مذهبهم في أوساط المسلمين، وجاهروا بما كان مخفيا عبر الزمن بعقيدة الحقد الدفين، وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق، وشوشوا على المسلمين في دينهم، وشككوهم في كتاب ربهم وسنة نبيهم وخيرة قرن من قرونهم.


 


لقد توحدت كلمة الأمة واجتمع أمرها، وانطفأت الفتنة بمبايعة الحسن لمعاوية رضي الله عنه، وسمي ذلك العام بعام الجماعة، وبقي اسم الشيعة ملازما لأولئك الزمرة التي ناصرت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه وجاهدت معه، وكان أغلبهم من أهل العراق، وإن كانوا قد خذلوه وعصوه ولم يقوموا بواجبهم حق قيام حتى تذمر منهم، واشتهرت عنه أقوال كثيرة في ذمهم، والتشكي من خذلانهم، وبعد ذلك بدأت تظهر منهم آثار الغلو في عليّ رضي الله عنه وظهر القول بوصايته لمحمد صل الله عليه وسلم كوصاية موسى عليه السلام ليوشع بن نون، وظهر الطعن في صحابة رسول الله صل الله عليه وسلم، وأنهم خانوا الأمانة حين لم يولوا الخلافة لعلي رضي الله عنه، وظهر الانتقاص من قدر الشيخين أبي بكر وعمر .


 


وغلب اسم الشيعة على كل من سعى لهدم كتاب الله وسنة رسوله صل الله عليه وسلم بحجة مشايعة عليّ بن أبي طالب وآل بيت النبي صل الله عليه وسلم، فزعم النص على إمامة عليّ رضي الله عنه، أو قصر الإمامة على آل بيته، أو قال بعصمة الأئمة من الكبائر والصغائر والخطأ، أو قال بأنه لا ولاء لعلي إلا بالبراء من غيره من الخلفاء الذين في عصره قولا وفعلا وعقيدة إلا في حال التقية.


 


ومن هنا بدأ التشيع يأخذ اتجاها جديدا، فلم يعد التشيع مجرد اختلاف حول أحقية عليّ رضي الله عنه في الخلافة، أو تفضيله على عثمان رضي الله عنه، بل أصبح يحمل في طياته عقائد باطلة، كان لليهود يد مباشرة في إقحامها في العقيدة الإسلامية، كما هي وظيفتهم عبر التاريخ في تحريم الكلم عن مواضعه، وكان للمجوس الدور الأكبر في اتخاذ التشيع وتأليه علي والأئمة المزعومين من آل بيته وسيلة للسيطرة على جزيرة العرب وسائر الدول العربية التي تتبنى عقيدة أهل السنة والجماعة، انتقاما لزوال دولتهم على يد أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنه .

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

0 الرد على "بين كيف أن الشيعة في عصرنا من صنع اليهود والمجوس؟"

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات