الاثنين، 10 يونيو 2019

عقيدة أهل السنة والجماعة في توحيد الصفات تقوم على أربع قواعد أساسية، ولكل قاعدة محذوران أساسيان لا بد من عدم الوقوع فيهما، القاعدة الأولى هي التوحيد، وهو أساس الاعتقاد السلفي في باب الأسماء والصفات، ومحذورات القاعدة الأولى التي لا يجوز للمسلم الاقتراب منها هي التمثيل المبني على قياس التمثيل، والتكييف المبني على قياس الشمول.


 


أما القاعدة الثانية فهي إثبات الصفات على مراد الله ورسوله صل الله عليه وسلم، ومحذوراتها أمران أساسيان يجب على المسلم عدم الاقتراب منهما، المحذور الأول هو التعطيل ورد الآيات القرآنية والنصوص النبوية الثابتة، والمحذور الثاني هو التحريف المبني على التأويل بغير دليل.


 


وأما القاعدة الثالثة فهي الكف عن طلب الكيفية للحقائق الغيبية، وصيانة لهذه القاعدة يجب الحذر أيضا من أمرين أساسيين، الأمر الأول هو القول بالتفويض أو الزعم الباطل بأن كلام الله ورسوله صل الله عليه وسلم بلا معنى، والأمر الثاني هو تقديم العقل على النقل في التعرف على توحيد الأسماء والصفات وسائر ما ورد في الوحي عن الغيبيات.


 


أما القاعدة الرابعة والأخيرة فهي الإيمان بما جاء في الوحي كله، سواء في الأسماء والصفات؛ أو في سائر الموضوعات الأخرى، فلا يجوز للمسلم أن يؤمن ببعض ما نزل من عند الله في أسمائه وصفاته دون بعض؛ وأما محذورات القاعدة الرابعة فيجب على المسلم أن يحذر من أمرين أساسيين، الأول هو بدعة المعتزلة في إثبات الأسماء ونفي الصفات، والثاني هو بدعة الأشعرية في إثبات سبع صفات دون غيرها مما ورد في الكتاب والسنة.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©