الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

تشبيه الخالق بالمخلوق هو شرك الأسماء والصفات، وهو شرك يهدم التوحيد وينافيه، والتوحيد في باب الصفات يقصد به إفراد الله بذاته وصفاته وأفعاله عن الأقيسة والقواعد والقوانين التي تحكم ذوات المخلوقين وصفاتهم وأفعالهم، والشرك في باب الصفات قياس الخالق بالمخلوق، إما بقياس تمثيلي أو قياس شمولي، وقد وقع فيهما أهل الضلال من الممثلة والمشبهة الذين جسدوا لربهم في أذهانهم صورا مما يرونه في المخلوقات، وزعموا أن أوصاف الله التي وردت بها النصوص في الكتاب والسنة على هذه الكيفية، وقد استخدم الممثل النوع الأول من القياس، والنوع الثاني استخدمه المشبه وأحيانا يطلق عليه المكيف، وقد حرمهما الله على من استخدمهما في حقه، وقد تقدم الحديث عنهما بالتفصيل الذي يغني عن إعادته.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©