الأحد، 12 مايو 2019

عقيدة التقية عند الشيعة هي الكذب والنفاق والغش والخداع، لقد عرف الفكر الإسلامي عبر التاريخ الكثير من التيارات الفكرية، والمذاهب العقدية المختلفة والمتباينة، لكن أكثرها كذبا ونفاقا وتلونا، وأقدرها على التغلغل بخفاء في المجتمعات هو المذهب الشيعي، فقد استفاد الشيعة من الخبرة اليهودية المتقنة لعناصر التخفي والبقاء، وأتقن متابعوه سلاح التقية، وتلقوه عقيدة ودينا، وتربوا عليه منذ نعومة أظافرهم، فعاش هذا المذهب متخفيا عبر الزمن، يخفي عقائده، ولم تُعرف الكثير من كتب المذهب الشيعي إلا بعد قيام الدولة المجوسية في إيران وانتصار ثورة الخميني، حيث طبعت كتبهم واطلع العالم على هذا المذهب الخبيث، وكان كثير من عقائده في طي الكتمان.


وقد جعلوا التقية من أهم ركائز الفكر الشيعي وأركانه، بل جعلوها تسعة أعشار الدين، ولا دين لمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له، ومن أمثلة استدلالهم بالتقية أنه عندما استدل عليهم مخالفوهم ببطلان ما ادعوا من أن الرسول صل الله عليه وسلم قد أوصى بالخلافة لعلي، وأن الصحابة ظلموه حقه، واغتصبوا منصبه، بأنه لو كان الأمر كما زعموا، لما زوج عليّ ابنته لعمر بن الخطاب رضي الله عنه خليفة المسلمين، فهذا دليل على الأخوة التي كانت تربطهم، والمودة التي كانت تسري في قلوبهم، مع رابطة الدين المتينة، فيجيبون بأن ذلك كان من عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه تقية.


وبسبب التقية أيضا تتضارب الروايات عن الإمام المعصوم على زعمهم حتى في تفسير كلام الله تعالى، فعن موسى بن أشيم قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام فسأله رجل عن آية من كتاب الله  فأخبره بها، ثم دخل عليه داخل فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبر به الأول، فدخلني من ذلك ما شاء الله حتى كأن قلبي يُشرّح بالسكاكين فقلت في نفسي: تركت أبا قتادة بالشام لا يخطئ في الواو، وجئت إلى هذا يخطئ هذا الخطاء كله، فبينا أنا كذلك إذ دخل عليه آخر فسأله عن تلك الآية فأخبره بخلاف ما أخبرني وأخبر صاحبي، فسكنت نفسي، فعلمت أن ذلك منه تقية، قال: ثم التفت إلي فقال لي: يا ابن أشيم إن الله عز وجل فوض إلى سليمان بن داود فقال: هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك بغير حساب


هكذا يتربى الشيعة على التقية، وعندما تلتقي شيعيا وتسأله عن بعض عقائد مذهبه كتكفير الصحابة مثلا، فإنك ستجده ينكر ويقسم ويتهرب، ويستخدم أغلظ الأيمان، ويدعوا ثبورا، ويلعن من قال ذلك، وكل هذا مباح في شرعه، بل هو مثاب على كذبه ونفاقه، بل لو ترك التقية قبل خروج المهدي لخرج من دين الإسلام على زعمهم.


كتاب سهل -الرضواني

مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©