الثلاثاء، 13 أغسطس 2019



الشرك الأصغر هو الشرك الذي لا يخرج عن الملة، وهو من مقدمات الشرك الأكبر ومن المحرمات التي لها حكم الكبائر، وعقوبته مرتبة على مقدار قوته في القلب، وربما يقوى فيكون شركا أكبر حسب قوة الاعتقاد في غير الله والتوجه إليه، ومثاله الشرك الأصغر المتعلق بالقلب يسير الرياء وإرادة الإنسان غير وجه الله من قوله المشروع أو عمله، وكالتطير والتشاؤم بوقت أو شخص أو دار أو غير ذلك، فالتشاؤم من الاعتقادات الجاهلية التي انتشرت بين كثير من عوام المسلمين نتيجة الجهل بالدين وضعف العقيدة واليقين، وعدم انتشار الوعي الصحيح فيهم، ومخالطة أهل البدع والضلال، وقلة من يرشدهم ويبين لهم الطريق المستقيم، وكثير من الناس يتشاءمون لقراءتهم ما كتب لهم زورا من حظوظ أبراجهم الفلكية في بعض الصحف، فيقررون تغيير عزمهم وقصدهم على الفعل بسبب اعتقادهم وتشاؤمهم.

وكذلك الاعتقاد في نفع التمائم والخرز والعظم والخيط واليد والناب وعين الذئاب والودع والحجاب وما يصنعه الدجالون من أشياء يعتقدون فيها دفع الضرر والعين والبلاء، وكذلك من الشرك الأصغر المبالغة في تعظيم المخلوق وتقديمه على ما أمر الله بتعظيمه كتعظيم شيخ الطريقة وأوامر المرشد العام وأمير الجماعة مع علمه بعدم مشروعيتها.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©