روى مسلم في صحيحه من حديث سفيان بن عبد الله الثقفي رضي الله عنه أنه قال: (قُلت: يا رسُول الله، قُل لي في الإسْلام قوْلاً لا أسْأل عنْهُ أحدا بعْدك؟ وفى حديث أبى أُسامة، غيرك، قال: قُل آمنْت بالله فاسْتقمْ) ([1]).



الإيمان الذي سأل عنه سفيان في الحديث هو تصديق خبر الله، وتنفيذ أمره، وهذا الإيمان يهدف إلى تأسيس العقيدة الصحيحة على اتباع طريق الاستقامة والاعتدال، وهو طريق الوسطية والشمولية.



وقد ظل أمر السلف الصالح في القرون الأولى الفاضلة على هذا الطريق، يسيرون بفضل الله على درب نبيهم، يلتزمون بالسنة لا يقصرون فيها، ولا يهونون منها، ويحذرون من البدعة وينبهون على خطورتها.



رواه مسلم في كتاب الإيمان، باب جامع أوصاف الإسلام 1/65 (38).
مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©