الأربعاء، 12 يونيو 2019
قصص الأنبياء: قراءة تأصيلية جديدة

قصَّ الله عز وجل في القرآن قصصًا للسابقين، ووصف هذا القصص بأنه الحق الذي لا يتطرَّق إليه شك، كما وصف هذه القصص بأنه أحسن القصص.


 تحميل

لذا قصَّ علينا الله عز وجل القصص، وأهمها قصص السابقين؛ ليُبصَّرنا بما يصلحنا، ويرشدنا إلى طريق محبته ورضاه، ويُحذرنا من طريق غضبه وسخطه وعذابه، كل هذا من خلال ما قصه علينا من قصص السابقين، ومن هنا تَكمُن أهمية القصص في التربية؛ حيث تعتبر القصة من أهم الأساليب التربوية المؤثرة، لِما لها من أثر في حياة الإنسان عامة، وما لها من ثمرات وفوائد على كل من القاص والمقصوص عليه، والمجتمع والأمة والناس أجمعين، والقصص القرآني له خاصيَّته في ترسيخ التوحيد الصحيح، والتفكر وأخذ العبر والعظات، هذا إلى جانب وجود أساليب تربوية أخرى، يمكننا استخدامها في عملية الإرشاد والنصح؛ كالقدوة - تقوى الله (الضمير الحي)، والموعظة، والنصيحة، والمناظرة، والرحلة والعبادة، والتربية بالأحداث الجارية، والترغيب والترهيب، والثواب والعقاب، والتربية بالمثل، والإعلام، والبحث العلمي، والحاسوب الآلي، مع العلم أن الوسيلة هي أداة يستخدمها الإنسان للوصول إلى الهدف الذي يريد.


مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©