الثلاثاء، 11 يونيو 2019

إن المتفق على ثبوته وصحته عن رسول الله صل الله عليه وسلم هو الدعوة إلى إحصاء الأسماء، لكن لم يثبت عن النبي صل الله عليه وسلم تعيين الأسماء الحسنى التسعة والتسعين أو سردها في نص واحد، وهذا أمر لا يخفى على العلماء قديما وحديثا، وأهل الحديث منهم خصوصا.

قال ابن حزم (ت:456هـ): (وجاءت أحاديث في إحصاء التسعة والتسعين اسما مضطربة، لا يصح منها شيء أصلا، فإنما تؤخذ من نص القرآن، ومما صح عن النبي صل الله عليه وسلم وقد بلغ إحصاؤنا منها إلى ما نذكر) 

وقال ابن تيمية (ت:728هـ) عن رواية الترمذي وابن ماجه في تعيين الأسماء التسعة والتسعين: (وقد اتفق أهل المعرفة بالحديث على أن هاتين الروايتين ليستا من كلام النبي صل الله عليه وسلم، وإنما كل منهما من كلام بعض السلف) 

وقال ابن الوزير اليماني (ت:840هـ): (تمييز التسعة والتسعين يحتاج إلى نص متفق على صحته أو توفيق رباني، وقد عدم النص المتفق على صحته في تعيينها، فينبغي في تعيين ما تعين منها الرجوع إلى ما ورد في كتاب الله عز وجل بنصه، أو ما ورد في المتفق على صحته من الحديث) 

وقال الأمير الصنعاني (ت:852هـ): (اتفق الحفاظ من أئمة الحديث أن سردها إدراج من بعض الرواة) 

 وقال ابن حجر العسقلاني (ت:852هـ): (والتحقيق أن سردها من إدراج الرواة) 

مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©