هل طعن الشيخ الرضواني في الصحابة الأخيار أم هي فرية افتراها عبد الحميد النجار

هل طعن الشيخ الرضواني في الصحابة الأخيار أم هي فرية افتراها عبد الحميد النجار

كتبته أم الفضل الجزائرية


-جاء في مقال "الرضواني هداه الله يطعن في بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم" لصاحبه عبد الحميد النجار:

" وقفت على كلام للشيخ الرضواني هداه الله في كتاب له مُعنون بــــــ "كفاية الطالبين في بيان فرق المسلمين ومذاهب المعاصرين وملل المخالفين لسيد المرسلين " طعن في بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طعنات فاجرة آثمة وأساء إليهم غاية الإساءة كيف لا وقد وصفهم بأوصاف مستهجة قبيحة نابية رماهم بالنفاق والغوغائية. واتهمهم بأشنع الاتهامات وهي أنهم من دعاة اليهودي اللعين عبد الله بن سبأ المجوسي.واتهم جمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم شاركوا في قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.  

فأحببت أن أعلق على ما اقترفت يداه من الطعن والافتراء لعلّ الله أن ينفع بها وعليه أن يتراجع -بل يجب عليه ذلك- والله الله أن يؤتى الإسلام من قبله وليحذر من دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث قال:"من سب أصحابي ، فعليه لعنة الله و الملائكة والناس أجمعين".

 الجواب1 :

إن طعنتكم في أخيكم الدكتور الرضواني هي الطعنة الفاجرة والآثمة حقا وإنها لإساءة للعلم وللصحابة الكرام إذ جعلتهم مطية لتزكية نفسك فقط حين نصبت نفسك مدافعا عنهم في غير المكان المناسب وضد الشخص الغير المناسب..

إن الشيخ الدكتور الرضواني في الحقيقة لا يحتاج لأحد ليدافع عنه بل هذه كتبه تتكلم بنفسها عن عقيدة الرجل السلفية الصحيحة بكل وضوح وبيان ،ومنافحته عن السنة والأصحاب الكرام لا تخفى إلا على من كان سيئ الطوية أو أعمى البصيرة نسأل الله العافية…ولا يتطلب جهدا كبيرا من أي طويلب علم ناهيك عن طالب علم أو عالم  ليستشف وبدون لبس حقيقة عقيدة الشيخ الرضواني في الصحابة رضوان الله عليهم فكتبه وقناته قناة" الدليل والبصيرة" تنضح بمدى حبه وتقديره وإجلاله لهذا الجيل الفريد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقبل أن أترك المجال لكتابات الشيخ الرضواني لتحدث من كان باحثا عن الحق ليعرف أصحابه، أما الذين يقدمون أهواءهم أو ينتصروا لأصحابهم أو شيوخهم على حساب الحق فهؤلاء لا نملك لهم إلا الدعاء عسى الله أن يردهم إلى الحق ردا جميلا. أقول قبل هذا أريد أن أبدي بعض الملاحظات العلمية والمنهجية على المقال المنشور قال كاتبه السيد عبد الحميد النجار:

1-وقفت على كلام للشيخ الرضواني هداه الله في كتاب له مُعنون بــــــ "كفاية الطالبين في بيان فرق المسلمين ومذاهب المعاصرين وملل المخالفين لسيد المرسلين " طعن في بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم طعنات فاجرة آثمة وأساء إليهم غاية الإساءة كيف لا وقد وصفهم بأوصاف مستهجة قبيحة نابية رماهم بالنفاق والغوغائية. واتهمهم بأشنع الاتهامات وهي أنهم من دعاة اليهودي اللعين عبد الله بن سبأ المجوسي.واتهم جمع من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بأنهم شاركوا في قتل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه.

الجواب2:

لاحظوا كيف أن الكاتب جاء بعبارات قوية شديدة اللهجة فيها كل معاني الإدانة والتشنيع على الدكتور الرضواني!!! والأكيد أن المسلم لا يستطيع أن يقدم على هذه الإدانة ولا يشهد مثل هذه الشهادة إلا إذا وقف على أدلة قطعية يقينية لا تحتمل لا الشك ولا التأويل وواضحة وضوح شمس في النهار وبالتالي يأتي الحكم قاطعا كالسيف البتار الذي لا يسمح بعذر ولا اعتذار!!! (نسأل الله الرحمن الرحيم أن لا يكلنا إلى من لا يخاف الله فينا ولا يرحمنا آمين)…

 ولكن ويا للفاجعة! بعد قراءة المقال وبعد التحقق مما كتب الشيخ الرضواني وجدت أن الأمر لا يعدو كونه محض افتراء وتدليس ولو كان كاتب المقال جاهلا لا يدعي علما لقلنا رجل متحمس مندفع تكلم بعاطفة حبا للصحابة وهو لا يفرق بين الخطأ والخطيئة..ولكن حين نعلم أن الرجل طالب علم فهنا ينتصب العجب!!! وقد يتعاظم الخطب حينما نعلم أنه نصب نفسه محاربا لأصحاب الأهواء في كتاب له عنونه "تحذير السلفي من منهج التمييع الخلفي" ولكني لا أراه إلا أنه واحدا من هؤلاء أي صاحب هوى، قد أصابه ما حذر الناس منه !!! وذلك ما سيتبن من خلال الفحص والتحقيق في مقاله الذي اتهم فيه الدكتور الرضواني زورا وبهتانا كما سأبينه فيما يلي.. أقول وقد زادت حيرتي وأسفي حين وجدت أن شيخا ذا مكانة كبيرة في العلم بين السلفيين -ونحسبه كذلك- قد أشاد بهذا المقال ونصح من سأله عن حال الرضواني بقراءة مقال الطالب عبد الحميد النجار وقال بإنه استدرك على الشيخ الرضواني أمورا خطيرة!!!.. هكذا سمعته في أحد الأشرطة!!!..فلا أعلم إن كان الطالب دلس على شيخه أم أن الشيخ لثقته بالطالب لم يتحقق مما كتب...وهكذا بكل سهولة قد يبدع أو يطعن في رجل منافح عن الكتاب والسنة ويُصد الناس عن قراءة كتبه لا لشيء إلا لان تلميذ زكاه يوما شيخه فصار يكتب ويتكلم دون أن يطالبه احد بالدليل على ما يدعيه ولأن القراء في أغلبهم وكما تابعت ذلك في كثير من المنتديات السلفية لا يهتمون بالدليل بقدر ما يهتمون باسم صاحب المقال وباسم الشيخ الذي زكى صاحب المقال وهكذا يضيع سلطان الدليل والعلم في كلام بعض السلفيين ليفسح المجال أمام سلطان المزكي والمزكى والمزكى له.. فبعد ما كانت التزكية مصاحبة للعلم والعمل..إذا تقدما تقدمت وان تأخرا تأخرت، صرنا نرى أن التزكية إذا تقدم العلم والعمل تقدمت ولكن إن تأخرا بقيت متقدمة عليهما!!! ومتى كانت التزكية حاكمة على الدليل؟.. ولا حول ولا قوة الا بالله.. صحّ موقوفا على مطرف بن عبد الله بن الشخير –رحمه الله تعالى-. (...وَمِلاَكُ دِينِكُمَ الْوَرَعُ  )

عن بن مسعود رضي الله عنه قال: ( ألا لا يقلدن رجل رجلا دينه فإن آمن آمن وإن كفر كفر فإن كان مقلدا لا محالة فليقلد الميت ويترك الحي فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة)

-والآن للننظر إلى هذه الأدلة الباهرة هل هي فعلا بهذه القوة أم هي مجرد فرقعة إعلامية فاجرة

   - جاء في المقال :قال الرضواني هداد الله في "كفاية الطالبين "(ص : 102 ـ 103):" وكان عبد الله بن سبأ اليهودي يقول لحديثي السنّ وقليلي العلم والفقه ..ومن دعاته _ يعني عبد الله بن سبأ_ الذين ساهموا في نشر دعوته رجل يسمى الغافقي بن حرب ، وعبد الرحمن بن عديس البلوي ، كنانة بن بشر ،وسودان بن حمران ،وعبد الله بن زيد بن ورقاء ،وعمرو بن الحمق الخزاعي وحرقوص بن زهير ، وحكيم بن جبلة ،وقتيرة السكوني ، وغيرهم الغوغاء والمنافقين.اهـ

وقال أصلحه الله كما في كتابه "كفاية الطالبين"(ص : 120 ـ 121) :ولكن رؤوس القتلة الذين عرفوا بعد ذلك بمدة وكانوا قد باشروا قتله هم جبلة بن الأيهم ،والأشتر مالك بن الحارث النخعي الكوفي ،والغافقي بن حرب العكي المصري ،وكنانة بن بشر التجيبي ،وسودان بن حمران السكوني ،وقيل هو عبد الله بن سبأ أو المسمى بالموت الأسود كان مدعيا لأسماء شتى ،وعبد الله بن زيد بن ورقاء الخزاعي وكان معهم حكم بن جبلة العبدي ، وعبد الرحمن بن عديس البلوي التجيبي ،وعمرو بن حمق الخزاعي ،وعروة بن النباع الليثي ،وقتيرة السكوني ،وعمرو بن الأصم ،وزيد بن صوحان العبدي ،وزياد بن النضر الحارثي ،وحرقوص بن زهير السعدي ،وذريح بن عباد العبدي ،وبشر بن شريح ،والحطم بن ضبيعة القيسي ،وابن المحرش بن عبد عمرو الحنفي وغيرهم.اهـ

وقال في (ص : 123) :لما قتل الإمام المظلوم عثمان بن عفان رضي الله عنه بقيت المدينة خمسة أيام لا أمير لها يتولاها قتلة عثمان رضي الله عنه وهو الغافقي بن حرب المصري وحوله السبئيون والغوغاء الذين تشاركوا في قتل عثمان وقد كانت أهواء هؤلاء البغاة والطغاة والغوغاء مختلفة فيمن يجعلونه خليفة )... وقد بين صاحب المقال أن بعض من هؤلاء الذين ذكروا في النص المنقول هم صحابة

الجواب3 :

هل فعلا هذه النصوص المنقولة هي من كلام الرضواني يا صاحب المقال أم هذا تدليس من طرفكم؟؟؟..

أما كان عليك وأنت تنصب نفسك مدافعا عن الصحابة أن تلتزم شيئا من أخلاقهم في الصدق والأمانة.. فلماذا لم تبين في مقالك أن الشيخ الرضواني إنما نقل هذه النصوص المذكورة كما هي من كتب أعلام كبار وقد بين ذلك في الهامش ولم يأخذه من الجرائد والصحف أو المنتديات، وهو كذلك ليس من بنات أفكاره إذ جاء:

- في هامش النص المذكور ص102 "مختصر التحفة الإثنى عشرية ص318 تحقيق وتعليق محب الدين الخطيب طبع ونشر الرئاسة العامة لإدارة البحوث العلمية والإفتاء الرياض 1404ه.

-وبالنسبة للنص المذكور في ص121 –بين الدكتور الرضواني في الهامش (أنظر تاريخ الطبري 602-2)

فلماذا اختفت هذه المعلومات من مقالكم؟؟..أكيد أن صاحب المقال لو ذكر هذه الجزئية العلمية الهامة والهامة جدا لضاعت عليه بهجة هذه الفرقعة الإعلامية الدنيئة…ولم تكن هذه الجزئية العلمية لتفوت طويلب علم ناهيك عن طالب علم ولأن الغرض هو تثبيت التهمة والطعنة قصدا للشيخ الرضواني -حفظه الله ونفع به- لأسباب صارت معلومة للكثيرين...

 وللعلم أن هذه الرواية ذكرها كل من الطبري، وابن حجر العسقلاني،  وابن شيبة، والذهبي ، رحمهم الله جميعا...

ونعلم الآن أن هناك من حقق في بعض هذه الروايات وبين ضعفها  لكن السؤال لماذا لم نسمع أحدا من هؤلاء المحققين طعن أو اتهم أحد من هؤلاء العلماء الذين ذكروا هذه الروايات الضعيفة أو المكذوبة في كتبهم، هل قالوا عنهم أنهم طعنوا في الصحابة "طعنة فاجرة " أليس بسببهم تناقلت الناس هذه الروايات عبر عصور طويلة؟؟؟

الجواب سهل وبسيط: لأن هؤلاء المحققون أصحاب علم وإنصاف وليسوا أصحاب هوى.. فلما تبين لهم أن الذين ذكروا هذه الأسماء لم يذكروها على أنها أسماء لصحابة وهذه نقطة مهمة جدا وفارقة، فلم يكن من السهل حفظ الآلاف من أسماء الصحابة رضوان الله عليهم جميعا..ولم يكن يخطر ببال أحدهم أن هذه الأسماء تشابه أو هي أسماء صحابة فعلا.. ولذلك اكتفى المحققون في الروايات من تبيان ضعف الرواية ولم يتهجموا أو ينتقصوا من أصحاب هذه الكتب!!! فلماذا إذا يخص الشيخ الرضواني بكل هذا التشنيع مع أنه مجرد ناقل عن هؤلاء، وأنه لم يصرح بأن هؤلاء صحابة!

جواب 4:

 بل أكثر من هذا وأوضح منه _ولو لا أن كاتب المقال لم يكن متعمدا الإساءة للشيخ الرضواني لأسباب شخصية وليست علمية…لكان بإمكانه أن يرفع بصره قليل فقط وفي أعلى الصفحة ص102 ذاتها التى نقل منها النص الذي دلس فيه فسيجد أن الدكتور الرضواني ذكر أثرا عن الحسن البصري رحمه الله يبرأ به الصحابة كلهم من الاشتراك في قتل عثمان رضي الله عنه :قال  ( قيل للحسن البصري أكان فيمن قتل عثمان رضي الله عنه أحدا من المهاجرين أو الأنصار؟ فقال كانوا أعلاجا من أهل مصر)

أظن أن هذه الملاحظات كافية لإدانة صاحب المقال بالكذب والتدليس وتبرئة الدكتور الرضواني حفظه الله من الطعن في الصحابة رضوان الله عليهم…

جواب 5:

ألم يكن حري بمن يريد معرفة عقيدة كاتبا أو مؤلف ما  أن يكلف نفسه أن يقرأ بعض من مؤلفاته قبل أن يشهر به ويشنع عليه ؟؟؟

وإليكم الآن بعض ما جاء في كتب الشيخ الرضواني لنعرف عقيدة الرجل في الصحابة رضوان الله عليهم

-وقال الشيخ الرضواني حفظه الله في كتاب سهل ص41 مبينا ومادحا العقيدة الصافية النقية التى كان عليها الصحابة رضوان الله عليهم :(حقيقة الإسلام في القرون الفاضلة قبل قيام الفرق الضالة والمذاهب المنحرفة كانت ممثلة في تصديق الصحابة  –رضوان الله عليهم-لخبر الله، وتنفيذ أمره، فتصديق الخبر هو معنى الإيمان، وتنفيذ الأمر هو معنى الإسلام.وهذا المنهج يعتبر منهجا إيمانيا فطريا مبنيا على الفهم الدقيق لحقيقة الإسلام والإيمان، فهم كانوا رضي الله عنهم يصدقون خبر الله ورسول صلى الله عليه وسلم تصديقا جازما ينفي الوهم والشك والظن، وكانوا ينفذون الأمر تنفيذا كاملا يقوم على الطاعة والإخلاص والحب، بحيث تنسجم فطرتهم النقية مع توجيه النصوص القرآنية والنبوية، فتصديق الخبر وتنفيذ الأمر هو منهج السلف الصالح في مختلف العصور.)

قال الشيخ الرضواني في كتاب "كفاية الطالبين في بيان فرق المسلمين ومذاهب المعاصرين وملل المخالفين لسيد المرسلين" –الصفحة 306: (لقد أجمع المسلمون بكل فرقهم وطوائفهم وعلى اختلاف مذاهبهم ونحلهم على أن صحبة رسول الله صلى الله عليه وسلم شرف ما بعده شرف ومكانة لا تدانيها مكانة وكلهم يعترفون لمن نالها بالسابقة والفضل ويثنون عليهم بما ذكر الله عنهم في كتابه ويؤمنون بأن لهم الدرجة العليا عند الله وأن الله زكاهم وشهد لهم بالإيمان وأعد لهم ما أعد من الجنان ولم يخرج عن الإجماع المسلمين في تزكية الصحابة رضوان الله عليهم وتبجيلهم ومعرفة قدرهم إلا هؤلاء الشيعة..)

وفي نفس الكتاب محل النقد "كفاية الطالبين " أورد الشيخ الرضواني في ص 122 السؤال التالي:

هل قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه ولم يدافع عنه أحد من الصحابة؟

وأجاب عليه بما يلي: لقد كان عثمان حريصا على عدم إراقة الدماء فهو الذي عزم عليهم بهذا فأمرهم ان يغمدوا سيوفهم ونهاهم عن القتال، واستسلم لقضاء الله وقدره، وهذا يدل على شجاعة عثمان رضي الله عنه من جهة، ورحمته بأمة محمد صلى الله عليه وسلم لأنه أدرك أن أولئك أعراب أجلاف، وأنهم مفسدون في الأرض فلو قاتلهم الصحابة لكانت المفسدة أعظم من قتل رجل واحد ولربما انتهى الأمر إلى قتل عددا كبيرا من الصحابة وقد يتعدون إلى انتهاك الأعراض ونهب الأموال فرأى ان المصلحة أن يصمد هو وحده ولو قتل إيثار منه ألا يقتل احد من الصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تنتهك حرمة مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم…الخ

كما ذكر حفظه الله أدلة أخرى ليس مجال ذكرها يبرء فيها الصحابة الكرام من كل تهم قد تسيء لجلال قدرهم وعظيم منزلتهم عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم..

فمن ذا الذي يجرؤ بعد هذا البيان أن يتهم الرجل بأنه يطعن في الصحب الكرام رضوان الله عليهم؟

السؤال :كيف غابت كل هذه التصريحات وغيرها كثير المعلية لقدر الصحابة الكرام رضي الله عنهم التى تملأ كتب الشيخ الرضواني..أقول كيف  غابت هذه الحقيقة عن صاحب المقال عبد الحميد النجار وهو يقلب كتاب "كفاية الطالبين" على الأقل؟ أم أنه كان بحيث لا ينظر إلا في نص قد حدد له مسبقا، هذا إن كان نظر فعلا في الكتاب ولم يسرب له النص تسريبا للطعن في الدكتور فقط؟؟؟

 سننظر وسننتظر بعد هذا البيان هل سيعتذر عبد الحميد النجار أم ستأخذه العزة بالإثم ويختار الإنكار؟؟؟

قال الشافعي في حفظ اللسان :

احفظ لسانـــك أيها الإنسان ..... لا يلدغنك .. إنه ثعبان

كم في المقابر من قتيل لسانه ....كانت تهاب لقاءه الأقران


أم الفضل الجزائرية

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

0 الرد على "هل طعن الشيخ الرضواني في الصحابة الأخيار أم هي فرية افتراها عبد الحميد النجار"

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات