الاثنين، 27 مايو 2019

يعتبر اللسان عاملا مؤثرا في نجاة الإنسان أو هلاكه، ومن الكبائر التي تتعلق به مما يقع فيها الظالمون لأنفسهم من المسلمين الكذب، وإخلاف الوعد، وشهادة الزور، وقد قرنها الله بالرجس من الأوثان؛ لأنها عظيمة الخطر بالغة الضرر؛ ولأنها تضليل وإضلال عن الحق، وظلم للخلق، فهي سبب محقق لوقوع المظالم، ولذلك كانت من أكبر الكبائر. ومن الكبائر قذف المحصنات، والنميمة، وهي محرمة بإجماع المسلمين، وهي نقل كلام الناس بعضهم إلى بعض على جهة الإفساد، فتتولد العداوة والبغضاء بينهم، ومنها لعن المسلم لأخيه والمجاهرة بالمعصية، وإفشاء السر، وهو كبيرة من الكبائر، وقد يكون خيانة تؤدي إلى إهلاك أمة، ووقوع الضرر الماحق والحلف بغير الله كالحلف بالأمانة، أو الكعبة، أو بالنبي، أو بالولي، أو بالوالدين والأبناء، فإنه شرك أصغر، وهو كبيرة من الكبائر، وكذلك المن بالعطاء.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©