أسماء الله الحسنى لا يعلم عددها إلا الله عز  وجل فلا تحصى ولا تعد، وهو سبحانه الذي يعلم عددها، والدليل على ذلك ما رواه الإمام أحمد وصححه الشيخ الألباني من حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صل الله عليه وسلم قال في دعاء الكَرْب: (أَسْأَلكَ بكُل اسْمٍ هُوَ لكَ، سَمَّيت بهِ نَفْسَكَ، أَوْ أَنْزَلتهُ فِي كِتابكَ، أَوْ عَلمْتهُ أَحَداً مِنْ خَلقِكَ، أَوْ اسْتأْثرْت بهِ فِي عِلمِ الغَيْب عِنْدَكَ) ([1]).


وما استأثر الله تعالى به في علم الغيب عنده لا يمكن لأحد حصره، ولا الإحاطة به؛ أما ما ورد في الحديث الذي رواه البخاري من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: (إنّ لله تِسْعَة وَتِسْعِين اسْمَا، مِائة إلا وَاحِدًا، مَنْ أحْصَاهَا دَخَل الجنة) ([2]). فلا يدل على حصر الأسماء بهذا العدد،، وإنما يدل على أن هذا العدد من جملة أسماء الله الكلية التي لا يعلم عددها إلا الله، والتي تعرف بها إلى عباده في الدنيا، وأن من أحصاه من الكتاب والسنة على مراتب الإحصاء المعروفة دخل الجنة.


 


مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ شبكة عقيدتي الإسلامية 2018 ©