الاثنين، 27 مايو 2019



اللسان تتعلق به أحكام التكليف التي يشملها توحيد العبادة، منها أحكام لا يسع أحد من المسلمين تركها، ولا بد من إظهارها بقول اللسان، أو ما يقوم مقامه من بدائل في الإنسان، ومنها ما هو مندوب مستحب وفق التنوع في أحكام العبودية اللازمة للمقتصدين والسابقين.
وأول العبوديات المتعلقة باللسان ضرورة النطق بالشهادتين، شهادة ألا إله إلا الله، وشهادة أن محمدا رسول الله، فالشهادتان من قول اللسان ولا بد من إقراره كشرط للإسلام، ومعلوم أن الإسلام مبنى على خمسة أركان تمثل الشهادتان أساس البناء فيه، فإن امتنع اللسان عن النطق بالشهادتين فليس بمسلم، وإن نطق بها فقد عصم ماله ودمه إلا بحقها وحسابه على الله عز وجل. روى البخاري من حديث أبى هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال: (أُمِرْتُ أنْ أُقاتِل النّاس حتّى يقُولوا لا إِله إِلا اللهُ، فمنْ قال لا إِله إِلا اللهُ، فقدْ عصم مِنِّي نفْسهُ ومالهُ إِلا بِحقِّهِ، وحِسابُهُ على اللهِ)
مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ شبكة عقيدتي الإسلامية 2018 ©