الاثنين، 27 مايو 2019

الكبائر المتعلقة بمنطقة الكسب في القلب كثيرة منها الكبر، وهو وصف مذموم محرم يبغضه الله ولا يحبه، يدفع إلى عدم قبول الحق، فقد يكون كفرا وقد يكون كبيرة من كبائر الذنوب.

ومنها العجب والبغي والحسد وحبّ المدح والاغترار بالنفس، ومنها الرياء والسمعة واليأس من روح الله والأمن من مكر الله، وسوء الظن بالله وهو من أعظم الكبائر، وإرادة العلو والفساد، وهي صفة من صفات إبليس، ومن الكبائر محبة إشاعة الفحشاء في الذين آمنوا، وهي من أكبر الكبائر، وكذلك مودة أعداء الله، وبغض الصالحين لاسيما الصحابة والتابعين ومن سلك سبيلهم من علماء السلف الصالح، فمن أكبر الكبائر بغض من رضي الله عنهم ورضوا عنه بنص القرآن، كما يفعل عامة الشيعة ومن شايعهم ممن ينتسب إلى أهل السنة، وكذلك الحسد كبيرة من الكبائر المتعلقة بالقلب، وهُو تمني زوال النعمة عن صاحبها، سواءٌ كانتْ نعمة دينٍ أوْ دنيا، وسواء آلت إلى الحاسد أم لا، والحسد في الحقيقة نوع من معاداة الله، فإن الحاسد يكره نعمة الله على عبده، ويعترض على قضائه وقدره، وحكمته في نزول الرزق إلى خلقه، ولذلك طرد إبليس من رحمة الله بسبب حسده وحقده.

مشاركة

ليست هناك تعليقات

جميع الحقوق محفوظة لــ مقالات البصيرة 2018 ©