ما هو الشرط اللازم لقبول عبادة المسلم لربه؟

لما كانت العبادة وصف الإنسان على وجه الإضرار، فإن الموحدين أتباع المرسلين توجهوا إلى الله الغني وعبدوه ووحده دون سواه، وتوجه المشركون إلى غير الله طمعا في سد فقرهم وقضاء حاجتهم، ومن ثم كان توحيد العبادة لله عز وجل هو محور الخصومة بين الرسل وأممهم، فالأنبياء يدعونهم إلى توحيد الله وإخلاص العبادة له، وهم يصرون على الشرك وعبادة ما سواه، ومن هنا كانت العبادة المقبولة في الإسلام لها شرطان أساسيان يحققان معنى لا إله إلا الله محمد رسول الله، وهي شهادة التوحيد، وشهادة المتابعة:

1- الشرط الأول: الإخلاص الذي هو معني الركن الأول من شهادة ألا إله إلا الله. قال تعالى: وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ ۚ وَذَٰلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ  البينة:٥. وقد روى مسلم من حديث أبي هريرة  أن رسول الله صل الله عليه وسلم قال عن رب العزة: (أنا أغْني الشُّركاءِ عنِ الشِّرْكِ، منْ عمِل عملا أشْرك فِيهِ معِي غيْرِي تركْتُهُ وشِرْكهُ)

2- الشرط الثاني: المتابعة لرسول الله صل الله عليه وسلم، وهي شهادة أن محمدا رسول الله، وقد بينه النبي صل الله عليه وسلم في حديث عائِشة رضي الله عنها حيث قال: (منْ عمِل عملا ليْس عليْهِ أمْرُنا فهُو ردٌّ) . لأن الله تعالى إنما يعبد بما شرع، ولا يعبد بالبدع.

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

0 الرد على "ما هو الشرط اللازم لقبول عبادة المسلم لربه؟"

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات