ما المقصود بنوادي الليونز؟ وما علاقتها بالماسونية؟

الليونز هي مجموعة نواد ذات طابع خيري اجتماعي في الظاهر، لكنها لا تعدو أن تكون واحدة من المنظمات العالمية التابعة للماسونية التي تديرها أصابع يهودية بغية إفساد العالم وإحكام السيطرة عليه، دعا مؤسس هذه النوادي ملفن جونس في صيف 1915م إلى فكرة إنشاء نواد تضم رجال الأعمال من مختلف أنحاء الولايات المتحدة، وكان أول نادٍ تأسس من هذا النوع في مدينة تكساس. ولقد أنشئ نادي الليونز ليكون بديلا عن النوادي السابقة في حالات انكشافها أو اضطهادها لما يتمتع به من مظهر اجتماعي إصلاحي خيري، واسم الليونز بمعنى الأسود إنما يرمز إلى القوة والجرأة، وحروف الكلمة بالإنجليزية كل حرف منها يرمز لمعنى عندهم.

ونوادي الليونز تنهى كسائر النوادي الماسونية عن المجادلة في الأمور السياسية والعقائدية الدينية، وتتظاهر بالعمل في الدعوة إلى الإخاء والحرية والمساواة والخدمات العلمية والثقافية وتشجيع تبادل الزيارات والرحلات واللقاءات، ونشر معاني الخير والتعاون بين الشعوب، وتنمية روح الصداقة بين الأفراد بعيدا عن الروابط العقدية، والاهتمام بالرفاهية الاجتماعية، وإقامة المسابقات الترفيهية وتشجيع اللقاءات وتبادل الزيارات والرحلات، ودعم المشروعات الخيرية.

وشروط العضوية في هذه النوادي لا تختلف كثيرا عن شروط العضوية في نوادي الماسونية والروتاري، لكنها تمتاز عن النوادي الماسونية بأنه يجوز لديهم بأن يمثل المهنة الواحدة أكثر من عضوين، ولا يستطيع أي شخص أن يقدم طلب انتساب إليها، إنما هم الذين يرشحونه ويعرضون عليه ذلك إذا رأوا مصلحة لهم فيه. ويشترط أن يكون العضو من رجال الأعمال الناجحين، وأن يكون مكان عمل العضو في ذات المنطقة التي فيها النادي، ويمنعون منعا باتا دخول أصحاب العقائد، ويجتذبون السيدات من زوجات كبار المسئولين، كما يسند إليهن مهمة الاتصال بالشخصيات الكبيرة، ولهن نوادٍ خاصة تسمى نوادي سيدات الليونز.

وتتشابه أندية الليونز مع أندية الروتاري في وضع نظام شبه جغرافي يقسم العالم إلى عدد من التكتلات حسب كثافة انتشار الأندية ولكل تكتل رقم خاص، ويتكون التكتل الواحد من دولة أو عدد من الدول ويسمى بالمنطقة أو المحافظة، وترتبط رئاسة كل منطقة من المناطق على مستوى العالم مباشرة بالمركز العام وتقع مجموعة الدول العربية في المنطقة رقم 352 من تقسيم أندية الليونز.

وتتمثل خطورة هذه النوادي في نشاطاتها الخيرية الظاهرية، فهي مصيدة تخفي وراءها أهدافها الحقيقية، وهم يتسمون بالتخطيط الدقيق، ويعملون على أساس من السرية في جمع المعلومات، ويتعرفون على أسرار المهن من خلال لقاءاتهم مما يعطيهم قدرة على التحكم في السوق المحلية كما يعينهم على التدخل في الشؤون الاقتصادية للبلد، ويرددون دائما شعار الدين لله والوطن للجميع، ويقف الإسلام لديهم على قدم المساواة مع الديانات الأخرى، سماوية كانت أم بشرية، هذا من حيث الظاهر، أما الحقيقة فإنهم يكيدون له أكثر مما يكيدون لسواه، وهم يركزون في دعواتهم ومحاضراتهم على إبراز مكانة معينة لإسرائيل وشعبها، كما يقومون بزراعة أفكار الصهيونية في عقول أعضائها، وهم يقيمون حفلات مختلطة ماجنة راقصة تحت شعار الحفلات الخيرية، ومن ثم فإن نوادي الليونز لا تخرج عن الدائرة الماسونية التي تتبع لها، فالجذور إذا واحدة، وقد أصدر المجمع الفقهي قرارا بَيَّن فيه أن مبادئ حركات الماسونية والليونز والروتاري تتناقض كليّا مع مبادئ وقواعد الإسلام.

اشترك في آخر تحديثات المقالات عبر البريد الإلكتروني:

0 الرد على "ما المقصود بنوادي الليونز؟ وما علاقتها بالماسونية؟"

إرسال تعليق

إعلان أسفل عنوان المشاركة

إعلان وسط المشاركات 1

إعلان وسط المشاركات اسفل قليلا 2

إعلان أسفل المشاركات