بنك الأسئلة والفتاوي

س: هل يوجد فرق بين " الله على العرش" ، " الله فوق العرش" ، " الله على السماء" ، "الله فوق السماء"؟
ج: هذه المعاني متكاملة وليست مختلفة ، فالسماء أعلاها السماء السابعة ، وبعد السماء السابعة الماء ، وفوق الماء العرش، والله فوق العرش ، فهو فوق السماء
س:قلتم فضيلتكم بأن أول مخلوق معروف لنا هو العرش ، فهل هناك تعارض بين هذا وبين حديث "أول ما خلق الله القلم؟"
ج: لا يوجد تعارض ، فالحديث صحيح ومعناه أن أول ما خلق الله من هذا العالم القلم ، وذلك بعد العرش والماء، وهذا الذي يجمع بين الأحاديث ، فقوله صلى الله عليه وسلم: "أول ما خلق الله القلم" أي بداية خلق هذا العالم بخلق القلم واللوح والكتابة في اللوح كل شئ هو كائن إلى يوم القيامة ، ثم بدأ بعد ذلك خلق السماوات والأرض ، وأما قبل القلم فكان العرش والماء.
س:ماذا يعني قول أبي الحسن الأشعري: "إن الله عز وجل استوى على عرشه استواءً يليق به من غير طول استقرار"؟"
ج: كلمة "من غير طول استقرار" غير سليمة ، فنقول بأن الله استوى كما يليق بجلاله ، وأما قول أبي الحسن: "من غير طول استقرار" فقالها لينفي التشبيه ، ولكن نقول بأن الصواب أنك إذا أثبت الاستواء فتثبته كما أراد الله عز وجل.
س:ما المقصود بقول الشيخ مرعي بن يوسف الحنبلي: "اعلم بأن من المتشابهات آيات الصفات التي التأويل منها بعيد ، فلا تؤول ولا تُفسَّر ، وجمهور أهل السنة ومنهم أهل الحديث على الإيمان بها وتفويض معناها المراد بها إلى الله عز وجل؟"
ج: هذا غير صحيح ، فنحن نفوِّض الكيفية ، لا نُفوِّض المعنى ، أما ما ذكره الشيخ مرعي فهو مذهب المفوضة لا مذهب السلف.