تم بحمد الله إطلاق موقع الرضوانية لتعليم علوم العقيدة انتظروا المزيد بإذن الله

اللائحة التاسيسة

 إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،
وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله . قال الله تعالى:
(يَا أَيُّهَا الذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولوا قَوْلا سَدِيدًا يُصْلحْ لكُمْ أَعْمَالكُمْ وَيَغْفِرْ لكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا) الأحزاب:٧٠/٧١.
 أما بعد . فإن العلم أمانة استودعها الله من شاء من عباده، وليس العلم مجرد شهادة جامعية يعتبرها صاحبها سببا في رزقه، أو مكانة دعوية أو فقهية أو درجة علمية يتوسد بها صاحبها منصبا في بلده. وإنه مما يشق على النفس أن يشعر إمام أو خطيب يتولى النصح في وظيفة دعوية، أو قيادة الآخرين بدرجته العلمية أنه ليس أهلا لما هو فيه من المسئولية والأمانة العلمية، وأن لديه قصورا علميا شديدا بسبب تهاونه في الأيام السالفة لتحصيله العلمي وإن تجاوز الاختبار النهائي، أو إقحامه في هذا الأمر بحكم الواقع التعليمي الذي وجد في بعض مؤسساته تقصيرا تطبيقيا لتدريس العلوم الإسلامية. ومعلوم أن رسالة العلم في الإسلام كانت ولا زالت رسالة تسمو فوق كل غاية دنيوية، وأن الله  رفع أهل العلم المخلصين فوق الناس درجات، وفضلهم في تحصيله ودرجاته مقامات فوق مقامات فقال سبحانه وتعالى: (يَرْفَعِ اللهُ الذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَالذِينَ أُوتُوا العِلمَ دَرَجَاتٍ وَاللهُ بِمَا تَعْمَلونَ خَبِيرٌ) المجادلة:11.
 وصح عن نبينا المصطفى  أن العلم بالتعلم، فلا بد من رغبة قوية وعزيمة صادقة لمن أراد أن يتعلم ما كان عليها أصحاب محمد ، وقد ثبت عن نبينا
 أن الله  لو أراد بعبد خيرا فقهه في الدين، وأن العلماء هم ورثة الأنبياء ورثوا العلم، من أخذه أخذ بحظ وافر. وثبت أيضا أن من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة، وأن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم رضا بما يطلب، فأين أصحاب النوايا الصادقة، والهمم العالية، الذين يطلبون العلم إخلاصا لربهم، ومحبة في نبيهم ، ورغبة في التمسك بسنة نبيهم؟ انطلاقا من رسالة الإسلام العالمية والدعوة إلى العقيدة الصحيحة المبنية على قرآن وسنة بفهم سلف الأمة، فقد قرر مجلس إدارة موقع الرضوانية الذي يشرف عليه الشيخ الأستاذ الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني تبني رسالة العقيدة الإسلامية وإنشاء مؤسسة علمية تعليمية إلكترونية عالمية مفتوحة وفق اللائحة التأسيسية المبينة في البنود التالية : البند الأول اسم المؤسسة التعليمية للدراسات الإسلامية: موقع الرضوانية دار العقيدة المصرية البند الثاني موقع الرضوانية دار العقيدة المصرية مؤسسة تعليمية مفتوحة على الإنترنت لدراسة العقيدة الإسلامية وهي مؤسسة تعليمية مستقلة غير ربحية تدرس علوم العقيدة الإسلامية بطريقة التعليم عن بعد على أحدث وسائل التقنية المعاصرة، وتمنح إجازة علمية تعادل الدرجة الجامعية لدرجة اللسانس في تخصص العقيدة والفلسفة. وصاحبة الامتياز وحقوق الملكية الفكرية موقع الرضوانية الذي يمتلكه الأستاذ الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني، وشعارها كما هو مبين أدناه: . البند الثالث أهداف الرضوانية دار العقيدة المصرية قرر مجلس إدارة موقع الرضوانية دار العقيدة المصرية، إنشاء تلك المؤسسة التعليمية المفتوحة للأهداف التالية :
 1- نشر الثقافة الإسلامية الصحيحة بين فئات المجتمع المصري والعربي والإسلامي لأداء رسالة الإسلام العالمية وقيام الأمة بدورها دفاعا عن دينها وعن نبيها صلى الله عليه وسلم.
 2- العناية بنشر التوحيد وترسيخ العقيدة الصحيحة والمبادئ والقيم الإسلامية بأساليب علمية وصيانتها من الضلالات والبدع والأفكار المنحرفة.
 3- غرس الروح الإسلامية والأخلاق الكريمة في طلاب العلم للحفاظ على القيم من الغزو الفكري والانحراف السلوكي والتحديات التي تواجه الفرد والمجتمع .
 4- إمداد الدعاة والأئمة والخطباء والعاملين في الوعظ والإرشاد في المؤسسات المختلفة بعلوم التخصص في العقيدة الإسلامية.
 5- العناية بالدراسات والبحوث الإسلامية في العقيدة والمذاهب المعاصرة التي يحتاج إليها المجتمع المصري خاصة والعربي والإسلامي عامة .
 6- التعاون مع جهود الأزهر الشريف في الحفاظ على الجيل الإسلامي ومواكبة معطيات التقدم العلمي الحديث وخدمة القضايا التي تمس المسلمين في المجتمع .
 7-الطلاب على ذلك . رعاية مقاصد الشريعة الإسلامية وأهدافها والمحافظة عليها إيجادا واستمرارا وتوطين نفوس
 8- حمل أمانة التعريف برسول الله  ورسالته الخالدة والعمل على إزالة الشبهات التي تثار حول الإسلام من العقلية العربية والغربية .
عدد الزياراتعدد الزوار