، ونُشر بواسطة:
khaled شوهد 1492 مرة، منذ تاريخ نشره في 2012/01/20
مفردات المنهج المقرر للدورة العلمية الثانية في العقيدة
دورة منة القدير القصد منها أن نتعرف على منهج أهل السنة والجماعة في توحيد الربوبية ومسائل الإيمان بالقضاء والقدر والحكمة والتدبير، بحيث يتمكن طالب العلم بعد دراستها دراسة دقيقة من الإلمام بعدة جوانب أو محاور أساسية. المحور الأول: يدور حول الآثار المترتبة على إثبات وصف الغنى والكمال في الأسماء والصفات والأفعال والتي انفرد بها رب العزة والجلال، وبيان معاني الأولية والآخرية فيها، في مقابل وصف الحاجة والافتقار الذي يلحق كل ما سوى الله على وجه الاضطرار، بحيث يظهر من هذا المحور ما يوجب الحمد لرب العالمين، وأنه الغني الحميد الكريم المجيد الرحمن الرحيم. المحور الثاني: يدور حول معاني القدرة وطلاقتها، والوصف الذي تضمنه اسم الله القدير، وهو الوصف المُظهر لتوحيد الربوبية، وما تعلق بذلك من أسماء الله وآثار صفاته، كانفراده سبحانه بعلم التقدير، وكتابة المقادير، ومشيئة الله في وقوع المقدور على سابق التقدير، وما نوّع في خلقه من مراتب التدبير وأنواع التقدير، وما ضن به من علم القدر كسِرّ له في خلقه، لم يُطلع عليه ملكا مقربا، ولا نبيا مرسلا. المحور الثالث: يدور حول معاني الحكمة وطلاقتها، والوصف الذي تضمنه اسم الله الحكيم، وهو الوصف المُظهر لتوحيد العبودية، وما تعلق بذلك من أسماء الله وآثار صفاته، كظهور عدله في خلقه، وفضله على من شاء من عباده، وظهور الأسباب، وافتقار الإنسان واحتياجه إلى الأخذ بها، وترتيب معاني الحساب، ووقوع الثواب والعقاب، وتشريع الشرائع والأحكام، وتمييز الحلال من الحرام، وأن يكون الدين عند الله الإسلام، وظهور سائر الحكم في أفعال الله بادية في الخلق، سواء أدركها من أدركها، أو جهلها من جهلها.
وقد تناول المنهج في دورة منة القدير ثلاثين مطلبا مشروحا شرحا ميسرا، وبتوسع زائد في الكتاب عن المحاضرات المرئية، بحيث يستطيع الطالب أن يجد بين يديه ما يصبو إليه مما يغطي له كل فقرة في المطلب، أو موضوع المحاضرة. وأما بيان مفردات تلك المطالب في دورة منة القدير مرتبة على ما سبق تقسيمه من المحاور والجوانب الأساسية فهو على النحو التالي: المطلب الأول: معاني التوحيد بين وصف الغنى والكمال ووصف الافتقار إلى رب العزة والجلال
1. توحيد الربوبية وإثبات الغنى والكمال لرب العزة والجلال.
2. إذا أيقن العبد بفقره الذاتي رأى نفسه مملوكا لله الغني
3. توحيد العبودية ووصف الحاجة والافتقار.
4. الباعث لفعل المخلوق فقره وعبوديته أما الخالق فليس كذلك.
5. دليل الفطرة علة احتياج العالم إلى الله عند السلف.
6. التوحيد هو دين الفطرة لأن الأشياء مفتقرة إلى الخالق لذواتها.
7. وصف الحاجة والافتقار وطلب الجنة وبغض النار.
8. دليل الحدوث علة احتياج العالم إلى الله عند المتكلمين.
9. بطلان تفسير الأفول بمعنى الحركة.
المطلب الثاني: دليل الإمكان وبيان معاني الفقر الاضطراري والفقر الاختياري
1. المقصود بالإمكان في الحكم العقلي عند الفلاسفة.
2. دليل الإمكان علة احتياج العالم إلى الله عند الفلاسفة.
3. الرد على من قدم تفسير الفلاسفة للأفول على تفسير السلف.
4. رد ابن تيمية على من جعل الأفول بمعنى الإمكان.
5. الفقر فقران فقر اضطراري عام وفقر اختياري خاص.
6. أكمل الخلق أعظمهم عبودية وشهودا لفقره وحاجته إلى ربه.
7. حقيقة الطاغوت تجاوز الحد في الخروج من الفقر الذاتي.
8. كمال توحيد الربوبية لله يظهر بكمال توحيد العبودية لله.
9. توحيد الإلوهية عند الخلف هو توحيد الربوبية عند السلف.
10. الحاجة إلى الرزق دليل الافتقار إلى الخالق الرازق.
المطلب الثالث: معاني الربوبية وحقيقة الصفات السلبية التي قررها الأشعرية .
1. احتجاج الأشعرية على إثبات توحيد الربوبية بدليل التمانع
2. الأساس الذي قام عليه ابتداع الصفات السلبية عند الأشاعرة.
3. ماهية الصفات السلبية الخمس التي قررها الأشعرية.
4. شرح مفهوم الوحدانية والتوحيد عند السلف الصالح.
5. شرح مفهوم الوحدانية ومخالفة الحوادث عند الأشعرية.
6. مناقشة الأشعرية في معنى الوحدانية ومخالفة الحوادث
7. مفهوم القيام بالنفس بين السلف والأشعرية.
8. قيام الخلائق على الشفعية والقيام بالنفس لإثبات الوترية.
9. القيام بالنفس والفرق بين معنى اسم الواحد والأحد والوتر.
المطلب الرابع: مفهوم الأولية والآخرية ومعنى القدم والبقاء كصفات سلبية عند الأشعرية
1. التوحيد وإثبات وصف الأولية بلا قبلية والآخرية بلا بعدية.
2. اسم الله الأول ودلالته على وصف الأولية وعلو الشأن فيها.
3. اسم الله الآخر ودلالته على وصف الآخرية والمقصود بها.
4. أولية الله أولية ذاتية وأولية وصفية وأولية فعلية.
5. أمثلة لأولية الله في الوصف الذاتي الذي لا يتعلق بالمشيئة.
6. أمثلة لأولية الله في الوصف الفعلي الذي يتعلق بالمشيئة.
7. أمثلة لأولية الله الفعلية التي تتعلق بالمشيئة والزمان معا.
8. التعبد باسم الأول والآخر معا ووصف الأولية والآخرية.
9. القدم والبقاء من الصفات السلبية عند الأشعرية.
10. أصول التوحيد عند المتكلمين تعاكس أصول التوحيد الحق.
المطلب الخامس: البقاء ببقاء والبقاء بإبقاء والفرق بين ما يبقى ببقاء وما يبقى بإبقاء
1. هل الوجود والزمان دائمان أزليان أبديان من الطرفين؟
2. الأصول القرآنية والنبوية الدالة على بقاء أهل الخلدين أبدا.
3. هل الجنة والنار مخلوقتان موجودتان الآن وأين هما؟
4. التسلسل واجب في الأبد وممكن في الأزل وممتنع في المؤثرات.
5. تحقيق مراد العباد في الدنيا علقه الله بمشيئته.
6. الابتلاء في الدنيا هو العلة في ألا نشاء إلا ما شاء الله.
7. تحقيق مراد العباد في الآخرة علقه الله بمشيئتهم أو عكسها.
8. لا بد أن نفرق في البقاء بين ما يبقى ببقاء الله وما يبقي بإبقائه.
9. معنى قول الطحاوي ما زال بصفاته قديما قبل خلقه.
10. هل الجنة والنار باقيتان أبديتان أم أنهما تفنيان بعد حين؟
المطلب السادس: حقيقة توحيد الربوبية كما وردت في الكتاب والسنة
1. الرب اسم من أسماء الله الحسنى التوقيفية المطلقة.
2. الربوبية وصف الرب الذي دل عليه الاسم بدلالة التضمن.
3. معنى الربوبية في القرآن والسنة يقوم على معنيين.
4. الأدلة النقلية على قيام معنى الربوبية على ركنين.
5. اللوازم المترتبة على إفراد الله بالخلق والتدبير.
6. الأدلة العقلية على إثبات وجود الرب وتوحيد الربوبية.
7. أقوال السلف في التعرف على وجود الرب وتوحيد الربوبية.
8. المعطيات العلمية ودليل الآفاق الكونية والنفس البشرية.
9. الأدلة العلمية كشفت الإعجاز في دلالة الآفاق الكونية.
10. مشروع الجينيوم والإعجاز في دلالة النفس البشرية.
المطلب السابع: توحيد الربوبية وعلاقته بإثبات الفوقية واستواء الله على عرشه
1.أهمية الإيمان بعلو الذات والفوقية في فهم توحيد الربوبية.
2.العلة الأولى في استحقاق الملك والملكية الصناعة.
3.العلة الثانية في استحقاق الملك والملكية الوراثة.
4.نفي النصوص النقلية لذرائع الشرك في الربوبية والعبودية.
5.عظمة العرش ودلالته على عظمة من استوى عليه.
6.إثبات الاستواء على العرش يوجب الإذن عند الشفاعة.
7.ملك الملوك على عرشه لا يأمر إلا لمصلحة تعود على خلقه.
8.ملك الملوك من فوق عرشه يمهل ولا يهمل.
المطلب الثامن: المرتبة الأولى من مراتب القدر: العلم
1.الإيمان بالقدر الركن السادس من أركان الإيمان.
2.ما المقصود بمراتب القضاء والقدر؟
3.الأدلة النقلية على أن علم التقدير من مراتب القدر.
4.علم التقدير من علم الغيب وليس لغير الله فيه نصيب.
5.العلم الإلهي وتعلقاته بأنواع معلوماته ووجود مخلوقاته.
6.تفصيل مراتب العلم الإلهي وتعلقاته والأدلة عليه.
7.علم الله بما لم يكن لو كان كيف كان يكون.
8.العلم وصف ذاتي لله لا يتغير بخلاف معلوماته فإنها تتغير.
9.ارتباط العلم بالقدرة والتقدير أو بالحكمة والتدبير.
المطلب التاسع: كتابة المقادير في اللوح المحفوظ والمرتبة الثانية من مراتب القدر
1.الإيمان بكتابة المقادير من أركان الإيمان بالقضاء والقدر.
2.الأدلة على كتابة المقادير في اللوح المحفوظ من القرآن.
3.هل القلم أول المخلوقات أم العرش؟
4.أنواع الأقلام التي وردت في الكتاب والسنة.
5.أنواع الأقلام التي أقسم الله بها في سورة القلم.
6.العلة في عدم المحو والتغيير لما دون في اللوح المحفوظ.
7.بداية وقت الكتابة في اللوح المحفوظ والجمع بين النصوص.
8.اللوح المحفوظ فوق العرش عند رب العالمين.
9.العلة في كتابة المقادير وتدوينها في اللوح المحفوظ.
المطلب العاشر: مشيئة الله الشاملة لجميع الكائنات المرتبة الثالثة من مراتب القدر
1.مشيئة الله أجمعت على ثبوتها أدلة المنقول والمعقول.
2.المعتزلة القدرية نفاة التقدير ضلوا في فهم المشيئة.
3.التوحيد الحق أن يعلق العبد أفعاله على مشيئة الله.
4.الاحتجاج بمشيئة الله على المعصية له نوعان.
5.المحاجة التي حدثت بين آدم وموسى في الاحتجاج بالقدر.
6.رد الأمر إلى مشيئة الله فيما هو كائن من الأمور.
7.رد الأمر إلى مشيئة الله فيما يستقبل من الأمور.
8.حكم لو المستقبلية التي تكون في ترتيب الأخذ الأسباب.
9.الأصول القرآنية في طلاقة المشيئة وأنواع تعلقاتها.
10.مشيئة الله لا تكون إلا كونية وإرادته كونية وشرعية.
المطلب الحادي عشر: خلق الكائنات بقدرة الله والمرتبة الرابعة من مراتب القدر
1.اعتقاد السلف في المرتبة الرابعة من مراتب القدر.
2.القدرية مجوس الأمة والجبرية خالفوا أهل السنة في مرتبة الخلق.
3.أهل السنة يؤمنون باقتران القدرة بالحكمة والخلق بالعدل.
4.الأدلة النقلية في إثبات الخلق والقدرة والرد على المخالفين.
5.خلق الله الدنيا بعلل ومعلولات إظهارا لحكمته.
6.المؤمن لا يتغافل عن القدرة بدعوى الانشغال في الحكمة.
7.مرتبة الخلق يُرد إليها خلق العلة بلا معلول.
8.مرتبة الخلق يُرد إليها خلق المعلول بلا علة.
9.التوكل على الله من آثار الإيمان بمراتب القدر.
10.الأسباب التي يقلبها الله مثلها كالآلة بيد الصانع.
11.الفرق بين القضاء والقدر وأثر ذلك على الإيمان.
المطلب الثاني عشر: التقدير الأزلي والميثاقي والقضاء المبرم المظهر للمشيئة والقدرة
1.أنواع التقدير في الأصول القرآنية والنبوية خمسة أنواع.
2.لماذا التنوع في أنواع التقدير بين المبرم والمعلق؟
3.القدر سر الله في خلقه ولا يقبل المحو والتغيير.
4.اعتقاد الصحابة في الإيمان بالتقدير الأزلي.
5.التقدير الميثاقي من أنواع التقدير المظهر للقدرة.
6.الأدلة النقلية من السنة النبوية على التقدير الميثاقي.
7.لماذا أنسانا الله الميثاق الذي أخذه علينا؟
8.هل يكفي الميثاق لإقامة الحجة على العباد؟
9.العلة في التحذير من الشرك يوم أخذ العهد على الذرية.
المطلب الثالث عشر: القضاء المعلق والتقديرات الابتلائية المظهرة للحكمة
1.التقدير العمري تقدير معلق بأسباب غيبية لرعاية الإنسان.
2.الأسباب المشهودة في تكوين الإنسان وإنشائه أطوارا.
3.الأدلة النقلية على إثبات تولى الملائكة للتقدير العمري.
4.الجمع بين الروايات في بيان توقيت التقدير العمري.
5.رأي ابن تيمية في بيان الفرق بين القضاء المبرم والمعلق.
6.التقدير السنوي من أنواع التقدير والقضاء المعلق.
7.القرآن نزل ليلة القدر إلى بيت العزة في السماء الدنيا.
8.العلة في تسمية ليلة القدر بهذا الاسم.
9.التقدير اليومي من أنواع التقدير والقضاء المعلق.
10.لم يخلق الله الخلق وينعزل عنه كما زعمت الفلاسفة.
11.توحيد الربوبية والعبودية إيمان بطلاقة القدرة والحكمة معا.
المطلب الرابع عشر: العمل بالتدبير الشرعي والإيمان بالتدبير الكوني
1.ضرورة الإيمان بنوعين من تدبير الله في ملكه.
2.التدبير الكوني هو القضاء المبرم والتقدير الجبري الحتمي.
3.التدبير الشرعي هو التدبير الديني التكليفي الاختياري.
4.القضاء في كتاب الله يرد بالمعنى الكوني والشرعي.
5.الحكم من أنواع التدبير وقد يكون كونيا أو شرعيا.
6.الأمر في كتاب الله قد يكون أمر كونيا أو أمرا شرعيا.
7.الإرادة من أنواع التدبير وقد تكون كونية أو شرعية.
8.لما أمر إبليس بالسجود أراد منه ذلك أم لم يرده؟
9.أمثلة لعقيدة من لا يفرقون بين التدبير الكوني والشرعي.
المطلب الخامس عشر: الصديق والزنديق وأمور التدبير بين التسيير والتخيير
1.الفرق بين هداية التوفيق وهداية الدلالة والإرشاد.
2.أساس الضلال الذي وقعت فيه القدرية المعتزلة.
3.مناظرة في الهداية مع القاضي عبد الجبار المعتزلي.
4.من أنواع تدبير الله في خلقه الكتابة الكونية والشرعية.
5.التحريم الإلهي يرد على معنى التدبير الكوني والشرعي.
6.الإذن الإلهي من أنواع التدبير الكوني والشرعي.
7.الجعل في القرآن نوعان نوع كوني وآخر شرعي.
8.البعث الإلهي من أنواع التدبير الكوني والشرعي.
9.من أنواع التدبير الكوني والشرعي الإرسال والكلمات.
10.التنوير في إسقاط التدبير بين الصدّيق والزنديق.
المطلب السادس عشر:. القدر حجة عند المصائب لا عند المعائب وعلاقة فعل الرب مع فعل العبد
1.القدرية المشركية هم الذين جعلوا لله شركاء في عبادته.
2.القدرية المجوسية هم الذين جعلوا لله شركاء في خلقه.
3.القدرية الإبليسية هم الذين عارضوا الشرع بالقدر.
4.شبهة إبليس التي يرددها حزبه من المخالفين في القدر.
5.كل شبهة وقعت لبنى آدم فإنما وقعت من إضلال الشيطان.
6.الرد على قولهم المحبة نار تحرق ما سوى مراد المحبوب.
7.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند الطاعة.
8.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند المعصية.
9.فعل العبد وعلاقته بفعل الرب عند المصيبة.
المطلب السابع عشر: شرح المنظومة التائية في القضاء والقدرلشيخ الإسلام ابن تيمية
1.تعريف بالمنظومة التائية في القضاء والقدر.
2.شرح سؤال الذمي في احتجاجه بالقدر على فعل المعاصي.
3.جواب شيخ الإسلام ابن تيمية على شبهات الذمي.
المطلب الثامن عشر: الفرار من القدر إلى القدر أفرارا من قدر الله يا عمر؟
1.كيف فهم الصحابة العلاقة بين القدر والأخذ بالأسباب؟
2.لا عدوى ولا طيرة وفر من المجذوم فرارك من الأسد.
3.مذاهب الناس في إثبات الأخذ بالأسباب وإبطالها.
4.رأي ابن تيمية في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
5.رأي ابن حزم في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
6.رأي ابن القيم في الجمع بين القدر والأخذ بالأسباب.
7.حكم الرجل المبتلى الذي سكن في دار بين قوم أصحاء.
8.الإيمان بالقدر وأثره في عدم الاستسقاء بالأنواء.
المطلب التاسع عشر: النازعان والحكمة من خلق الاختيار في الإنسان
1.خلق الاختيار في الإنسان من مظاهر الحكمة الإلهية.
2.المقصود بالقلب في المعاني اللغوية.
3.ما المقصود بالقلب الذي ورد في القرآن والسنة؟
4.وصف القلب بجانبه المحسوس الكائن في صدر الإنسان.
5.التشابه بين أركان الجانب الغيبي والمحسوس من القلب.
6.منطقة حديث النفس مصدر الخواطر والأفكار في القلب.
7.الدليل على أن منطقة حديث النفس كائنة في القلب؟
8.الركن الأول في منطقة حديث النفس النازعان.
9.هوى القلب يتعلق بأنواع المشتهيات وعلل الاشتهاء.
10.كيف يمكن التعرف على خواطر الخير والشر والتمييز بينهما؟
11.مذاهب الناس في الشهوة والاشتهاء.
12.كيف يتخلص من وقع في الهوى وأدمن الاستجابة لهواه ؟
المطلب العشرون: الهاتفان والحكمة من خلق الاختيار في الإنسان
1.العلة في الإذن للشيطان بأن يوسوس بالعصيان للإنسان.
2.وكل الله بالإنسان ملكا قرينا في مقابل الشيطان.
3.الدليل النقلي الصحيح على وجود الهاتفين.
4.المقصود بالقرينين الذين ورد ذكرهما في سورة ق.
5.تكفل الله بإيقاف الشيطان وإخناسه عند الاستعاذة من وسواسه.
6.التمييز بين الخواطر الصادرة عن الملك والشيطان.
7.خواطر الشيطان مصدر النسيان في الإنسان.
8.حال القلب في منطقة الكسب مع الملك والشيطان.
9.النازعان والهاتفان من كمال حكمة الله في خلق الإنسان.
10.حال القلب مع الملك والشيطان كما يصوره الغزالي.
المطلب الواحد والعشرون: فضل الله على الإنسان في حمايته من كيد الشيطان
1.الحكمة من وجود الشيطان وجنوده كمصدر للشر.
2.الاختيار بين الملك المعبود بحق والطاغوت المعبود بظلم.
3.أنواع شر الشيطان ستة أجناس لا يزال موسوسا حتى ينالها.
4.فضل الله على الإنسان في حمايته من كيد الشيطان.
5.أثر المعصية والطاعة على خواطر الملك والشيطان.
6.بيان مداخل الشيطان إلى القلب والحذر منها.
7.قاعدة نافعة في اعتصام الإنسان من كيد الشيطان.
المطلب الثاني والعشرون: العقل والحكمة في خلق مقومات الاختيار في الإنسان
1.المقصود بالعقل في اللغة وما ورد في القرآن والسنة.
2.العقل في المعنى الاصطلاحي العقدي.
3.أثبت العلم الحديث أن العقل كائن في القلب.
4.العقل والقلب من مظاهر الحكمة وكمال النعمة.
5.ما يدركه الإنسان بالعقل أمران أساسيان وهبي وكسبي.
6.القرآن يدعو العقلاء إلى توحيد الربوبية بطريقين.
7.الإيمان بالكتب من أركان الإيمان التي تحقق الحكمة الإلهية.
8.الإيمان بالرسل ودور العقل في تمييز النفع والضرر.
9.الدعوة إلى وحدة الأديان لا يحقق حكمة ولا يقيم حجة.
10.إرادة الله الشرعية هي أحكام العبودية التي تقام بها الحجة.
11.العقل مراقب للخواطر يتابعها ويمحص ما فيها.
المطلب الثالث والعشرون: منطقة الكسب والحكمة في خلق مقومات الاختيار في الإنسان
1.الأدلة من القرآن على أن منطقة الكسب محلها القلب.
2.أدلة السنة على أن منطقة الكسب والأعمال محلها القلب.
3.تحرك الجوارح يكون تبعا للاختيار القائم بالقلب.
4.الإرادة أساس الاختيار وسيدة الأعمال في القلب.
5.الفرق بين إرادة العبد ومشيئته وسائر أعمال القلوب.
6.المشيئة تختلف عن الإرادة والمحبة في النفاق وشهادة الزور.
7.المراد لنفسه والمراد لغيره والمستعان لنفسه والمستعان لغيره.
8.الأعمال في كل موقف ابتلائي متراصة في القلب بين طريقين.
9.أعمال القول في منطقة الكسب تخضع للأحكام التكليفية.
10.النية هي أساس العمل والحساب عند الله عليها.
11.وصف ابن القيم للعلاقة بين منطقة الكسب وحديث النفس.
المطلب الرابع والعشرون:. تقليب القلوب وتصريفها وتثبيتها بين معاني القدرة والحكمة
1.نتائج العلاقة بين منطقة حديث النفس ومنطقة الكسب.
2.أصول الضلال مرجعها إلى بابين الشهوات والشبهات.
3.حقيقة النفس المطمئنة والنفس اللوامة والنفس الأمارة.
4.حقيقة القلب السليم والقلب المريض والميت القاسي.
5.حقيقة الفتن التي تعرض على القلوب عودا عودا.
6.سبْق الكتاب وتقليب القلوب بين عدل الله وفضله.
7.الختم والطبع على القلوب وعدم التعارض مع الحكمة.
8.من أسماء الله المقيدة مقلب القلوب ومصرفها ومثبتها.
المطلب الخامس والعشرون: الاستطاعة والقدرة وحكمة الله في خلق الاختيار في الإنسان
1.معنى الاستطاعة في اللغة والاصطلاح.
2.الأدلة النقلية على إثبات الاستطاعة البشرية.
3.القدرة والاستطاعة من مقومات الحرية تحقيقا للابتلاء.
4.الاستطاعة والقدرة قد تكون وبالا على صاحبها.
5.سلامة الجوارح وعدم الموانع هي الاستطاعة قبل الفعل.
6.الاستطاعة التي يخلقها الله مع الفعل تكون توفيقا أو خذلانا.
7.حتمية ترابط العلل والمعلولات وخرق العادات.
8.عقيدة السلف في الاستطاعة تفتح باب الاستعانة.
9.الاستطاعة تقوم على ركيزتين مبنيتين على تحقيق الغاية.
10.حقيقة الفعل البشري وعلاقته بالاستطاعة.
11.الاستطاعة وأثرها في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
المطلب السادس والعشرون: الحكمة الإلهية ومحاسبة الإنسان على الاختيارات الذاتية
1.الإيمان باليوم الآخر هو الركن الخامس من أركان الإيمان.
2.جعل الله ملائكة للرحمة وملائكة للعذاب وملائكة للكتاب.
3.الأمانة العظمى تتطلب الحساب والمساءلة القصوى.
4.دقة الحساب ودلالتها على كمال الاختيار والمسئولية.
5.الذرة وحدة وزن الأعمال وتختلف عن وزن الأجر.
6.نظام الملائكة في تسجيل العمل ووضع المقابل من الأجر.
7.الملائكة تسجل فعل الإنسان محددا بالزمان والمكان.
8.مثال لدقة الملائكة في تدوينهم لحساب زمن الفعل.
9.الدليل على أن ملائكة الأعمال تسجل مكان الأفعال.
10.ملائكة الأعمال تسجل العلم والإرادة والاستطاعة.
11.المؤمن يحاسبه الله بالفضل والكافر يحاسب بالعدل.
12.أبو حامد الغزالي وبيان طريقة الملائكة في محاسبة القلب.
13.جواب ابن تيمية عن الإرادة بلا عمل هل يحصل بها عقاب؟
14.الإيمان بالساعة وأشراطها من الإيمان باليوم الآخر.
15.حتمية الإيمان بالبعث والعرض والحساب.
16.الإيمان بالميزان والصراط وفتنة القبر وعذابه.
المطلب السابع والعشرون: الوصف الذي يتميز به الإنسان في الأرض وبيان معاني الحكمة
1.هل تميز الإنسان عن الكائنات بأنه حيوان ناطق؟
2.العموم والخصوص في نطق الكائنات أو عدم نطقها.
3.هل تميز الإنسان عن غيره بالعقل والحكمة؟
4.الكائنات ترفض الشرك وتأباه وأكثر العقلاء يشركون بالله.
5.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالاجتماعية؟
6.الكائنات في اجتماعيتها تفوق البشرية في اجتماعيتها.
7.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالعبودية؟
8.الكائنات في سجودها أكمل من بني آدم في سجودهم.
9.هل تميز الإنسان عن غيره من الكائنات بالحرية والمسئولية؟
10.حقيقة الوصف الذي يميز الإنسان عن غيره من الكائنات.
المطلب الثامن والعشرون: الأمانة العظمى وتخيير الإنسان في حملها وأثرها في خلافته للأرض
1.المقصود بخلافة الإنسان للأرض لغة واصطلاحا.
2.هل يصح القول بأن الإنسان خليفة عن الله في أرضه ؟
3.استخلاف الإنسان في القرآن له عند التحقيق معنيان.
4.الخلافة عن الله ليست عن غيبة المستخلف أو عجزه.
5.معنى الخلافة عن الله بين ابن تيمية وابن عربي.
6.ابن تيمية ينفي الخلافة عن الله على معنى النقص.
7.ابن عربي يجعل معاني الخلافة شاهدا لوحدة الوجود.
8.لماذا استخلف الله الإنسان في الأرض؟
9.لماذا عرضت الأمانة على المخلوقات؟
10.التخيير في التسخير لتحقيق الرضا والمحبة في أركان العالم.
11.كيف كانت بداية الكون في المرحلة الأولى؟
12.تهيئة الكون في المرحلة الثانية كانت لأجل الإنسان.
المطلب التاسع والعشرون: العدل الإلهي وابتلاء الإنسان بالملائكة والشيطان
1.كيف كانت المرحلة الثانية من نشأة الكون؟
2.وجود العالم بهذا الكمال ليس لمجرد انفجار عشوائي.
3.العلة في إعلام الملائكة بخلافة الإنسان.
4.كيف علمت الملائكة أن الخليفة سيفسد في الأرض؟
5.هل الملائكة كانت مستفسرة أم مستنكرة؟
6.لماذا أمر الله الملائكة بالسجود لآدم؟
7.الملائكة أسباب غيبية لتدبير أمور العالم والبشرية.
8.العدل الإلهي وابتلاء الإنسان بوسواس الشيطان.
9.حقيقة القرينين الذين يهتفان بلمتين.
المطلب الثلاثون: الابتلاء وتحقيق معاني الحكمة الإلهية
1.لماذا أخذ الله الميثاق والعهد على الذرية؟
2.العلة في التحذير من الشرك يوم أخذ العهد على الذرية.
3.الإنسان من جنة الابتلاء إلى دار الجزاء.
4.وجه الحكمة في إخراج آدم من الجنة ونزوله إلى الأرض.
5.الابتلاء وتحقيق معاني الحكمة الإلهية.
6.حكمة الابتلاء والجزاء كما يراها العلامة ابن القيم.
7.الإنسان لم يوصف بالظلم والجهالة لأنه حمل الأمانة.
8.الحكمة في خلود أهل الجنة والنار أبد الآبدين.
9.الرد على من نفى أن الإنسان خليفة عن الله على وجه الابتلاء.